السيد أحمد الحسيني الاشكوري

189

المفصل فى تراجم الاعلام

ويرى في الجهاد فرضاً وحقاً * فيه خلدٌ وراحةٌ وبراءُ كان يرجو به الشفاعةَ منكم * ورضا اللَّهِ يوم تُطوى السّماءُ إيه شيخي : عليك روحي تبدّت * حسرات وغابت النعماءُ حين أدّيتَ ما رأيتَ لزاماً * أن تؤدّي الفطاحلُ العظماءُ وتركتَ القُلوب حيرى ووَلْهىَ * ونفوساً أمَّضها الإعياءُ برحيل لجنةٍ ونعيمٍ * سوف تُجزى : فعيش حرّ عناءُ خف رحلُ الهداة والعيش فخّ * ويد الدّهر في السما شلّاءُ راحةُ النفس بعد جهدٍ وصبرٍ * خير نُعمى وسلوةٌ وضياءُ نوّر اللَّهُ للفقيد ضريحاً * حيث تقواه شامخٌ والولاءُ وسقاه الرحيقَ في خير دارٍ * هي حقّ للصابرين جزاءُ ألهم اللَّهُ آلَه وذويه * أجملَ الصبر حيث جلّ العزاءُ إنّ « عبدَ الرسولِ » من آل بيتٍ * يشهدُ الدّهر أنهم أكفاءُ سوف يحذو كشيخه وسيبني * صرحَ مجدٍ تشيدُهُ الأبناءُ وقد أرخ وفاة الشيخ بعضهم بقوله : جنات عدنٍ تباهت * والحور بالشوق أكثرْ بالخلد نادى فأرخ * ( داعي الوحيد المظفر ) مصادر الترجمة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 317 ، شعراء الغري 6 / 161 ، الذريعة - في مختلف الأجزاء ، معجم المؤلفين العراقيين 2 / 361 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب ص 302 ، معجم الأدباء للجبوري 4 / 164 ، مؤلفين كتب چاپى 4 / 23 .